عن أبى هريرة رضى الله عنه قال . قال رسول اللله صلى اللله علية و سلم قال «مَن سَلَكَ طريقًا يَلتمسُ فيه علمًا، سهَّل اللهُ له به طريقًا إلى الجنة»رواه مسلم.
لكل يتيمٍ حقّ في أن يتعلّم، ويحلم، ويصنع لنفسه مستقبلًا أفضل. وقد يكون توفير جهاز تعليمي هو العون الذي يحتاجه ليواصل دراسته، ويصل إلى ما يحتاجه من دروس ومصادر تعليمية، ويطوّر مهاراته.
جاء مشروع الأجهزة التعليمية للأيتام ليكون عونًا لهم في رحلتهم التعليمية، ويساعدهم على امتلاك الأدوات التي يحتاجونها للتعلّم والنمو، حتى يكون احتياجهم المادي أقل عائقًا أمام طموحهم.
أثر تبرعك لمشروع توفير الأجهزة التعليمية للأيتام
حين تساهم في توفير جهاز تعليمي، فأنت لا تقدم جهازًا فقط؛ بل تمنح يتيمًا أداة تساعده على التعلم، وتطوير مهاراته، والاستعداد لمستقبله.
تبرعك اليوم قد يكون خطوة في رحلة تعليم تفتح له بابًا جديدًا نحو المعرفة والتمكين.
تبرعك عبر جهة موثوقة
تعمل جمعية الخدمات الإنسانية بالعمايد وفق إطار تنظيمي رسمي، ويخضع موقعها وقنوات التبرع فيها لإشراف المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي.الجمعية مرخصة من المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي برقم كيان (1000733600)، وحاصلة على ترخيص قناة التبرعات رقم (26200609)، بما يتيح تقديم التبرعات عبر قنوات رسمية وآمنة.